بكل الحب والود ,,, أقول عيدكم سعيد ومبارك ,, كل عام وانتم بخير

كتبها عبدالرحمن بن حمد في 09:29 مساءً :: 7 تعليقات
بكل الحب والود ,,, أقول عيدكم سعيد ومبارك ,, كل عام وانتم بخير

قس بن ساعدة الإيادي (توفي حوالي عام 600 م) هو خطيب عربي مسيحي من أكبر حكماء العرب قبل الإسلام.كان أسقف نجران. كان خطيباً يعض القوم في سوق عكاظ, رآه النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبيل البعثة يخطب الناس بسوق عكاظ وروى خطبته وعجب من حسنها وأظهر تصويبها ثم قال: «يرحم الله قسا أما إنه سيبعث
المزيد ...النزععة الانسانية في الأدب المهجري
حظي الأدب المهجري بعناية الدارسين ونقاد الأدب ومازال كذلك، ولهذا الأدب محبوه ومتذوقوه ، فقد كان فتحا في أدبنا الحديث، فتح عيوننا على مباهج الحياة،وروعة المغامرة و إغراء الحرية ،بعد أن ظل أدبنا أحقابا طويلة نائما في مغارة التاريخ مغمضا عينيه عن مستجدات الحياة مكتفيا بالاجترار من الكتب القديمة ،وكد الذهن لا في توليد المعاني البكر، بل في تنميق الكلام و الولوع بالأسجاع واللهاث وراء التورية وفي مباركة الأوضاع القائمة وهي أوضاع مزرية تميزت بالركود الاجتماعي والتأسن الثقافي والاستبداد السياسي وكانت غاية الأدب أن يصل إلى البلاط مسبحا بحمد الحاكم آناء الليل وأطراف النهار لتحقيق مآرب شخصية مضحيا بمصلحة الجماعة لحساب المصلحة الشخصية ، خرج الأدب المهجري إذا من رحم المعاناة مبشرا بعصر الخصوبة وبقيام طائر العنقاء من رماده صحيحا معافى وهو يحمل معول الهدم منقضا على سفاسف الماضي معليا صرحا جديدا من الأدب الخلاق المتميز بصدق الشعور ونزعة التجديد والغيرة على حاضر الأمة ومستقبلها متزودا من الثقافة العربية الأصيلة والغربية البناءة ، مستفيدا من أرض ترعرع فيها هي الأرض الجديدة – أمريكا الشمالية والجنوبية – حيث للفرد قيمة وللعلم المكانة الأولى - إنها مجتمع الصناعة والتقدم و الإبداع والرفاه المادي والمعنوي وكل هذه العوامل مجتمعة وجدت صداها في عقول وضمائر و إنتاج أدباء المهجر الأدبي والفكري . ونحن في هذا المقال راصدون لقيم إنسانية تضمنها الأدب المهجري تاركين القيم الأخرى كالجمالية والفكرية لمقالات أخرى و إنه لحقيق بنا نحن ورثة هذا التراث الأدبي الضخم أن
وزير حرب قطاع خاص!
نبيل عمرو
هو أخطر رجل في العالم..
قائد أكبر شركة لتوريد المرتزقة: انقلابات.. ثورات.. تدريبات عسكرية وتأهيل قوات خاصة.. تأمين منشآت وشخصيات.. توفير تموين وإمدادات لقوات في ميادين القتال.. خدمات ملاحية وطيران..
يميني متعصب.. مسيحي صهيوني متزمت..يتصور نفسه "يد" الله لنشر الحرية وإعلاء كلمته في الأرض..
اسمه أريك برنس..من هؤلاء الذين ولدوا وفي فمهم "معلقة ذهب"، شركات ومصانع وتوكيلات..لكن "مهنة" الحرب كانت تسري في دمه إلي درجة الإدمان الذي لا شفاء منه، فخرج من الجيش الأمريكي مضطرا، وصفي شركاته ليؤسس جيشه الخاص باسم "بلاك ووتر أي المياه السوداء" يؤجره لمن يدفع أكثر، وكانت إدارة الرئيس الأمريكي هي أكبر زبون عنده، فاستأجرت قواته لتقاتل معها في أفغانستان والعراق..وكم كان سعيدا بأن يشن حربه الصليبية الخاصة، فلم يدع ما حدث في 11 سبتمبر دون أن يقبض علي الفرصة
المزيد ...
ترجمة: جمال فوغالي (قاص من الجزائر)